فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 850

البعث. فمعلوم (1) أن ا لجسد تلاشى واضمحل، و ن العذاب والنعيم

المستمرين إلى يوم القيامة إنما هو على الروح.

الحادي والتسعون: إخبار الصادق المصدوق في ا لحديث الصحيح عن

الشهداء أنهم لما سئلوا: ما تريدون؟ قالوا: نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا

حتى نقتل فيك مرة خرى (2) . فهذا سؤال وجواب من ذات حية عالمة ناطقة

تقبل الرد إلى الدنيا والدخول في أجساد خرجت منها. وهذه الأرواح سئلت

وهي تسرح في ا لجنة، والاجساد قد مزقها البلى.

الثا ني والتسعون: [1 12 ب] ما ثبت عن سلمان الفارسي وغيره من

الصحابة: أن أرواح المؤمنين في برزخ تذهب حيث شاءت، وأرواح الكفار

في سجين. وقد تقدم (3) .

الثالث والتسعون: روية النبي لمجيم لأرواح الناس عن يمين ادم ويساره

ليلة الاسراء (4) . فراها متحيزة بمكان معين.

الرابع والتسعون: رؤيته (5) أرواح الانبياء في السماوات، وسلامهم

عليه، وترحيبهم به؛ كما أخبر به (6) . و ما بدانهم، ففي الارض.

(1) (ب، ط، ج) :"ومعلوم".

(2) تقدم في المسألة الخامسة (ص 12 1) .

(3) انظر: المسألة الخامسة عشرة (ص 276) .

(4) سبق في المسالة السادسة (ص 1 12) .

(5) (ا، ق، غ) :"رؤية".

(6) في حديث الاسراء السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت