ا لخير والشر، أنشا أبدانها نشاة أخرند، ثم ردها إليها.
التاسع والثمانون: ان الروح و لجسد يختصمان بين يدي ا! رب تعا لى
يوم القيامة. قال علي بن عبد العزيز: حدثنا حمد بن يونس، ثنا بو بكر بن
عياش، عن أبي سعلم (1) البقال، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ما تزال
الخصومة بين الناس يوم القيا! مة حتى يخاصم الروح الجسد، فيقول الروح:
يا رب إنما كنت روحا منك، جعلتني في هذا الجسد، فلا ذنب لي. ويقول
ا لجسد: يا رب كنت جسدا خلقتني، ودخل في هذا الروح مثل النار، فبه
كنت أقوم، وبه كنت أقعد، وبه أذهب، وبه أحيا (2) ؛ لا ذنب لي.
قال: فيقال: أنا أقضي بينكما. أخبراني عن أعمى ومقعد دخلا حائطا،
فقال المقعد للأعمى: إني أرى ثمرا، فلو كانت لي رجلان لتناولت. فقال
الاعمى: أنا حملك على رقبتي. فحمله، فتناول من الثمر، فأكلا جميعا،
فعلى من الذنب؟ قالا: عليهما جميعا، فقال: قضيتما على أنفسكما (3) .
التسعون: الاحاديث والاثار الدالة على عذاب القبر ونعيمه إلى يوم
(1) (ب، ط، ق، ن) :"أ بي سعيد"، تحريف. وهو سعيد بن المرزبان العبسي أبو سعد
البقال الكوفي. انطر: تهذيب التهذيب (4/ 79) .
(2) كذا في جميع النسخ ما عدا (ن) ، ولكن في العسخ المطبوعة"اجيء"مكان"احيا".
أما ناسخ (ن) فحذف"وبه احيالا وكتب"اذ نب"مكان"اذهب"."
(3) عزاه السيوطي في شرح الصدور (23 4) إلى ابن منده، ولفظه مختلف. ثم قال:
"وأخرج الد رقطني في الافراد من حديث انس مرفوعا نحوه. . . وله شاهد عن"
سلمان موقوفا أخرجه عبد الله بن احمد في زوائد الزهد". ذكر ابن ا لجوزي حديث"
انس في الموضوعات (3/ 9 4 2) وقال: هذا حديث موضوع على رسول الله.