فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 850

ا لخير والشر، أنشا أبدانها نشاة أخرند، ثم ردها إليها.

التاسع والثمانون: ان الروح و لجسد يختصمان بين يدي ا! رب تعا لى

يوم القيامة. قال علي بن عبد العزيز: حدثنا حمد بن يونس، ثنا بو بكر بن

عياش، عن أبي سعلم (1) البقال، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ما تزال

الخصومة بين الناس يوم القيا! مة حتى يخاصم الروح الجسد، فيقول الروح:

يا رب إنما كنت روحا منك، جعلتني في هذا الجسد، فلا ذنب لي. ويقول

ا لجسد: يا رب كنت جسدا خلقتني، ودخل في هذا الروح مثل النار، فبه

كنت أقوم، وبه كنت أقعد، وبه أذهب، وبه أحيا (2) ؛ لا ذنب لي.

قال: فيقال: أنا أقضي بينكما. أخبراني عن أعمى ومقعد دخلا حائطا،

فقال المقعد للأعمى: إني أرى ثمرا، فلو كانت لي رجلان لتناولت. فقال

الاعمى: أنا حملك على رقبتي. فحمله، فتناول من الثمر، فأكلا جميعا،

فعلى من الذنب؟ قالا: عليهما جميعا، فقال: قضيتما على أنفسكما (3) .

التسعون: الاحاديث والاثار الدالة على عذاب القبر ونعيمه إلى يوم

(1) (ب، ط، ق، ن) :"أ بي سعيد"، تحريف. وهو سعيد بن المرزبان العبسي أبو سعد

البقال الكوفي. انطر: تهذيب التهذيب (4/ 79) .

(2) كذا في جميع النسخ ما عدا (ن) ، ولكن في العسخ المطبوعة"اجيء"مكان"احيا".

أما ناسخ (ن) فحذف"وبه احيالا وكتب"اذ نب"مكان"اذهب"."

(3) عزاه السيوطي في شرح الصدور (23 4) إلى ابن منده، ولفظه مختلف. ثم قال:

"وأخرج الد رقطني في الافراد من حديث انس مرفوعا نحوه. . . وله شاهد عن"

سلمان موقوفا أخرجه عبد الله بن احمد في زوائد الزهد". ذكر ابن ا لجوزي حديث"

انس في الموضوعات (3/ 9 4 2) وقال: هذا حديث موضوع على رسول الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت