فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 850

الرابع والئمانون: الاثار التي ذكرناها قي خلق ادم (1) ، و ن الروح لما

دخل في رأسه عطس (2) فقال: الحملم دده، فلما وصل (3) إلى عينيه نظر إ لى

ثمار ا لجنة، فلما وصل إلى جوفه اشتهى الطعام، فوثب [. 12 ب] قبل أن يبلغ

الروح رجليه، وأنها دحلت كارهة وتخرج كارهة.

الخامس والتمانون: الاثار التي فيها إخراج الرب تعا لى النسم، وتمييز

شقيهم من سعيدهم، وتفاوتهم حينئذ في الاشراق والظلمة، وأرواح الانبياء

فيهم مثل السرج. وقد تقدمت (4) .

السادس والئمانون: حديث تميم الداري ان روح المؤمن إذا صعد بها

إ لى الله تعا لى خر ساجدا بين يديه، وأن الملائكة تتلقى الروح بالبشرى، وأن

الله تعا لى يقول لملك الموت: انطلق بروح عبدي، فضعه في مكان كذا

وكذا (5) . وقد تقدم (6) .

السابع والتمانون: الاثار التي ذكرناها في مستقر الأرواح بعد الموت،

واختلاف الناس في ذلك. وقي ضمن ذلك الاختلاف إ جماع السلف على

أن للروح مستقرا (7) بعد الموت، وإن اختلف في تعيينه (8) .

(1) انظر: المسألة السابقة.

(2) في (ن) بعده:"ا لى اخره"، فحذف بقية النص.

(3) (ب، ط، ج) :"دخل". وأشار في حاشية (ط) إلى ما في غيرها.

(4) انظر: المسالة السابقة.

(5) 1 وان الملائكة. . . كذا"حذفه ناسخ (ن) ."

(6) انظر: المسألة ا لخامسة عشرة (ص 2 0 3) .

(7) (ن) :"الروح تستقز".

(8) انظر:] لمسالة الخامسة عشرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت