التاسع: قوله:"فانه لا تفتح لك أبواب السماء".
العاشر: قوله:"فترسل إلى الارض ثم تصير إلى القبر".
فصل
الحادي والث! انون: قوله لمجيم:"الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها"
ائتلف، وما تناكر منها اختلف" (1) . فوصفها بأنها جنود مجندة (2) ، وا لجنود"
ذوات قائمة بنفسها (3) . ووصفها بالتعارف و [لتناكر، ومحال أن تكون هذه
الجنود اعراضا، أو تكون لا داخل العالم ولا خارجه، ولا بعض لها ولا كل.
التا ني والثمانون: قوله في حديث ابن مسعود وعلي (4) :"الارواح"
تتلاقى وتتشام كما تشام الخيل". وقد تقدم (5) ."
الثالث والثمانون: قوله في حديث عبد الله بن عمرو:"ن ارواح"
المومنين لتتلاقى على مسيرة يومين، وما رأى احدهما صاحبه" (6) ."
(1) سبق تخريجه (ص 277) .
(2) "مجندة"ساقط من (ب، ط، ج) .
(3) (ب، ط، ج) :"بأنفسها".
(4) في النسخ المطبوعة التي بين يدي:"ابن مسعود رضي الله عنه: على الأرواح. . . .".
مع ان في جميع النسخ الخطية:"وعلي"بالواو. ولكن ظنوها حرف جز - وخاصة
لان بعض النساخ زاد كلمة الترضي بعد ابن مسعود وحده، مثل ناسخ (ط) - فحذفوا
الواو لاصلاح النص، دون تنبيه على ما في الانسخ الخطية.
(5) انظر حديث علي وحديث ابن مسعود - وهو موقوف - كليهما في المسألة الثالثة.
(6) سبق في (ص 2 31) موقوفا، وقد اشار هناك ا لى أنه يروى مرفوعا أيضا.