فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 850

يرثص في اكفانه

وقال يزيد بن هارون: أبنا هشام بن حسان، عن واصل مولى أبي

عيينة (3) ، عن عمرو بن هرم (4) عن عبد الحميد بن محمود قال: كنت

جالسا عند ابن عباس، فأتا 5 قوم، فقالوا: إنا خرجنا حجاجا، ومعنا صاحب

لنا، حتى إذا أتينا ذا الصفاح (5) مات. فهيأنا 5، ثم انطلقنا، فحفرنا له،

نا 5 (6) . فلما فرغنا من لحده اذا نحن لأسود قد ملأ اللحد، فحفرنا له

ولحدء

اخر، فاذا به قد ملأ لحده. فحفرنا اخر، فإذا به. فقال ابن عباس: ذاك الغل

الذي يغل به (7) 0 انطلقوا، فادفنوه في بعضها. فوالذي نفسي بيده، لو حفرتم

(ب) :"إذا هو يركض". (ق) :"فإذا يركض". وفي كتاب القبور:"يرتكض". وفي

رواية أخرى في تاريخ دمشق:"اضطرب في اكفانه"، وفيه:"ركض في لحده، اي:"

ضرب برجله الارض"."

أخرجه ابن ا بي الدنيا في كتاب القبور (26 1) .

في جميع النسخ:"ابن عيينة"، والصواب ما اثبتنا من كتاب القبور. وانظر: تهذيب

التهذيب (1 1/ 5 0 1) وغيره.

في جميع النسخ:"زهدم"، وهو تحريف ما اثبتنا من كتاب العقوبات، وشعب

الإيمان (1 531) ، وشرح اصول الاعتقاد للالكائي (2 174) . وهو عمرو بن هرم

الازدي البصري، مات سنة 5 4 02 انظر: تهذيب التهذيب (8/ 13 1) .

كذا في جميع العسخ وكتاب القبور، وغيره بعضهم في الاصل إلى"ذات"كما في

الأهوال (66) وشرح لصدور (239) . وفي شعب الايمان وكتاب اللالكائي:

"الصفاح"، وهو المعروف. انظر: معجم البلدان (3/ 2 1 4) .

(ق) :"لحدنا له". وهو ساقط من (ن) .

في شعب الايمان وكتاب اللالكائي:"ذاك عمله الذي كان يعمل". ولا يبعد ان يكون

ما في كتاب القبور تحريفا لهذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت