فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 850

هل نزل بي ما نزل بالقوم، أو هل عوفيت من ذلك؟ قال مسلمة: فلما مات

عمر وضعته في قبره، فلمست وجهه، فاذا هو مكانه.

وذكر ابن أبي الدنيا (1) عن بعض السلف قال: ماتت ابنة لي، فأنزلتها

القبر. فذهبت أصلح اللبنة، فاذا هي قد حولت عن القبلة. فاغتممت لذلك

غما شديدا، فأريتها في النوم، فقالت: يا بت أغتممت لما رأيت؟ فإن عامة

من حولي محولون (2) عن القبلة. قال: كأنها تريد الذين ماتوا مصرين على

الكبائر.

وقال عمرو بن ميمون: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: كنت فيمن

دلى الوليد بن عبد الملك في قبره، فنطرت إلى ركبتيه قد جمعتا في عنقه.

فقال ابنه: عاش أ بي، ورب الكعبة! فقلت: عوجل أبوك، ورب الكعبة!

فاتعط بها عمر بعده (3) .

وقال عمر بن عبد العزيز ليزيد بن المهلب لما استعمله (4) على

العراق: يا يزيد، اتق الله، فإني حين وضعت الوليد في لحده، فإذا هو

(1) في كتاب القبور (5 2 1) ، قال: حدثعي عبد المؤمن، حدثني رجل قال: ماتت ابنة

لي. . . إلخ.

(2) ما عدا (ن) ."محؤلين". وكذا في كتاب القبور، فلعل ناسخ (ن) اصلح المتن.

(3) أخرجه ابن ابي الدنيا في كتاب القبور (27 1) .

(4) الذي في كتاب القبور ان سليمان بن عبد الملك لما استعمل يزيد على العراق

وخراسان ودعه عمر بن عبد العزيز قائلا: يا يزيد. . . إلخ.

وانظر: تاريخ دمشق (63/ 181) . ولعل المصنف كتب:"استعمل"مبنيا للمجهول،

فقرأه الناسخون: استعمله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت