وروى النسائي في سننه (1) من حديث عبد الله بن عمر، عن النبي ع! ي! ه
قال:"هذا الذي تحرك له العرش، وفتحت له أبواب السماء، وشهد له"
سبعون الفا من الملائكة، لقد ضم ضمة، ثم فرج عنه". قال النسائي: يعني"
سعد بن معاذ (2) .
وروى (3) من حديث عائشة قالت: قال رسول الله ع! ييه:"للقبر ضغطة لو"
بعده إلى آخر الفصل كأنه اعتمد في سياق الاحاديث على تذكرة القرطبي(323 -
برقم (5 5 0 2) عن إسحاق بن إبراهيم (هو ابن راهويه) ، عن عمرو بن محمد
العنقزي، عن عبد الله بن إدريس، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن بن عمر.
وأخرجه من هذا الوجه أيضا الطبراني في الكبير (07 17) والاوسط (5333) .
وقال:"لم يرو هذا ا لحديث عن عبيد الله إ لا ابن إدريس".
واسناده صحيح. رجاله رجال الصحيح.
وينظر: السلسلة الصحيحة (1695) . (قالمي) .
لم أجده في السنن. وقال السيوطي في شرحه:"زاد البيهقي في كتاب عذاب لقبر"
[9 0 1] : يعني سعد بن معاذ"."
ولكن كذا وقع في تذكرة القرطبي (323) ، فلعله وهم في عزو ما قاله البيهقي إ لى
النسائي، وتابعه المصنف.
ضبط في (ب) :"روي". ولكن قال المصنف فيما بعد:"رواه". والسياق موهم أ ن
هذا ا لحديث ايضا رواه النسائي. والمصنف صادر عن تذكرة القرطبي، والقرطمي
صادر عن كتاب العاقبة (4 4 2) .
والسياق في العاقبة:"وذكر النسائي عن ابن عمر ... ومن حديث شعبة بن لحجاح"
بإسناده إلى عائشة أم المؤمنين ... وذكر مسلم من حديث عبد الله بن عمر". فذكر"
حديث شعبة بعد النسائي وقبل مسلم قد دوهم ان حديث شعبة ايضا من كتاب -