فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 850

وأخرجه أبو حاتم في صحيحه (1) وقال:"ان المومن اذا حضره ا لموت"

حضرته ملائكة الرحمة. فإذا قبض جعلت (2) روحه في حريرة بيضاء،

فينطلق بها الى باب السماء، فيقولون: ما وجدنا (3) ريحا أطيب من هذه.

فيقال: ما فعل فلان؟ ما فعلت فلانة؟ فيقال: دعوه يستريح (4) ، فانه كان في

غم الدنيا. واما الكافر اذا (5) قبضت نفسه (6) ذهب بها الى الأرض، فتقول

خزنة الأرض: ما وجدنا ريحا أنتن من هذه، فيبلغ بها ا لى الأرض

السفلى" (7) ."

واخرجه ا لحاكم ايضا من طريق معمر، عن قتادة، به.

وصحح إسناده الحافظ العراقي في المغني عن حمل الأسفار (4392) .

وقال الحاكم:"وقال همام بن يحيى عن قتادة عن ابي الجوزاء عن ابي هريرة".

يشير بذلك إلى الاختلاف على قتادة، وما رواه عنه معمر وهشام هو لاشبه

بالصواب، ولا يمنع ان يكون فيه لقتادة شيخان؛ لان قتادة واسع الرواية وهو ممن

تدور عليه الاسانيد.

وحديث همام اخرجه ابن حبان (13 0 3) وهو ا لحديث التا لي عند المصنف.

وحديث ابي هريرة هذا سبق تخر يجه بسياق اطول من رواية سعهد بن يسار، عنه.

(قالمي) .

سبق تخريجه في الحاشية لسابقة.

(ب، ط، ج) :"وضعت".

(ب، ط) :"رحنا".

"يستريح"ساقط من (ط) .

(ب، ط، ج) :"فإذا".

(ن) :"روحه".

هنا 1 نتهى ما نقله المصنف من كلام شيخه. انظر: مجموع الفتاوى (4/ 295) . وفيما=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت