فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 850

إ لى قبور اليهود والنصارى والمنافقين كالاسماعيلية والنصيرية والقرامطة

من بني عبيد وغيرهم الذين بأرض مصر والشام، فإن أصحاب الخيل

يقصدون قبورهم لذلك، كما يقصدون قبور اليهود والنصارى. قالوا: فإذا

سمعت الخيل عذاب القبر أحدث لها ذلك فزعا وحرارة تذهب بالمنر (1) .

وقد قال عبد الحق الاسبيلي (2) : حدثني الفقيه أبو الحكم بن برجان (3)

-وكان من أهل العلم والعمل - أنهم دفنوا ميتا بقريتهم في شرق (4) إشبيلية.

فلما فرغوا من دفنه قعدو ناحية يتحدثون، ودابة ترعى قريبا منهم، فإذا

بالدابة قد أقبلت مسرعة إلى القبر، فجعلت أذنها عليه، كأنها تستمع (5) ، ثم

ولت فارة. ئم عادت إلى القبر، فجعلت أذنها عليه، كانها تستمع (6) ، ثم

ولت فارة. فعلت ذلك مرة بعد مرة.

(1) في تلخيص كتاب الاستغاثة (2/ 0 59) :"فبسبب الرعب الذي يحصل لها تنحل"

بطونها، فتروث، فإن الفزع يقتضي الإسهال"."

(2) في كتاب العاقبة (47 2) .

(3) عبد السلام بن عبد الرحمن اللخمي الاشبيلي، من اهل المعرفة بالقراءات

وا لحديث. نعته الذهبي بشيخ الصوفية. توفي سعة 536. سير اعلام النبلاء

(0 2/ 72) . و"برجان"ضبط في (ق) بضم الموحدة، وهو خطأ. انظر: وفيات

الاعيان (4/ 237) .

(4) (ا، ق، ج) :"شرف)". وفي (ن) :"سوق". وا لمثبت من غيرها. وكذا في العاقبة،

وتذكرة القرطبي (8 0 4) .

(5) (ق، ن، ز، غ) :"تسمع".

(6) ما عدا (ا، ج) :"تسمع". و"كانها تستمع"ساقطة من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت