فصل (1)
وهذا يتضح بجواب المسالة (2) [الملحقة بالسادسة] ، وهي قول
السائل: هل عذاب القبر على النفس والبدن، أو على النفس دون البدن، أ و
على البدن دون النفس؟ وهل يشارك البدن النفس في النعيم والعذاب أم لا؟
وقد سئل شيخ الاسلام عن هذه المسألة - ونحن نذكر لفظ جوابه-
فقال (3) :
"بل العذاب والنعيم على النفس والبدن جميعا باتفاق اهل السنة"
وا لجماعة. تنعم النفس وتعذب منفردة عن البدن، وتنعم وتعذب متصلة
بالبدن، والبدن متصل بها، فيكون النعيم والعذاب عليهما في هذه الحال
(1) كلمة"فصل"لم ترد في (ن) .
(2) كذا في جميع النسخ ما عدا (ق، ن) ، ففيهما"المسألة السابعة". واستمرت (ن) على
هذا الترقيم، فالمسألة الاخيرة التي هي الحادية والعشرون في النسخ الاخرى
صارت الثانية والعشرين في (ن) . أما (ق) فسارت مع (ن) إلى المسألة الثامنة، فهي
عندها التاسعة، ولكن لما جاءت التاسعة في غيرها فارقت (ن) ، وكتبت"التاسعة"
مكررة وتابعت النسخ الاخرى. والظاهر من السياق أن الصواب مع (ن) ، وحق هذه
المسألة أن تكون مستقلة برقمها، ولكن يطهر لي - والله أعلم - أن المؤلف رحمه الله
اضافها بعد إكمال الكتاب، ولم يرقمها في أصله، فبقيت غير مرقمة في النسخ
المنقولة عنه ايضا. وزيادة"السابعة)"هنا من بعض النساخ، ومن هنا انفردت بها (ن) ،
ولم تستمر عليها (ق) . وقد سميتها"الملحقة بالسادسة"لسمييزها من السادسة مع
لحفاظ على ترقيم المسائل في النسخ.
(3) نظر: مجموع الفتاوى (4/ 282 - 95 2) .