فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 850

واعرضوا عليها ما أعددت لها من الكرامة والنعيم. ثم اذهبوا بها إ لى

الأرض، فاني قضيت أ ني منها خلقتهم، وفيها أعيدهم، ومنها أخرجهم تارة

أخرى. فوالذي نفس! محمد بيده، لهي أشد كراهية للخروج، منها حين

كانت تخرج من الجسد. وتقول: أين تذهبون بي؟ إلى ذلك الجسد الذي

كنت فيه؟)""

قال:"فيقولون: انا مامورون بهذا، فلابد لك منه. فيهبطون به على قدر"

فراغهم من غسله وأكفانه، فيدخلون [32 ب] ذلك الروح بين جسده

وأ كفانه" (1) ."

فدل هذا (2) الحديث أن الروح تعاد بين ا لجسد و لاكفان. وهذا عود

غير التعلق الذي كان لها في الدنيا بالبدن، وهو نوع اخر؛ وغير تعلقها به

(1) في إسناده حماد بن قير ط النيسابوري، قال ابن حبان في المجروحين (1/ 4 5 2) :

"يقلب الاخبار على الثقات، و يجيء عن الاثبات بالطامات، لا يجوز الاحتجاج به"

ولا الرواية عنه إ لا على سبيل الاعتبار، وكان ابو زرعة الرازي يمرض القول فيه"."

واورد ابن عدي في الكامل (2/ 0 5 2 - 1 5 2) بعض مناكيره، ثم قال:"ولحماد بن"

قيراط غير ما ذكرت من ا لحديث، وعامة ما يرويه فيه نظر". وتنظر تر جمته في لسان"

ا لميزان (2/ 2 5 3) .

واما شيخه وشيخ شيخه فلم أهتد إليهما.

وا لحديث اشار إليه ابن كثير في تفسيره (3/ 2 0 3) فقال:"وقد ذكر ابن مردويه ههنا"

حديثا مطولأ جداً من طريق غريبة، عن الضخاك، عن ابن عماس، مرفوعا"."

وساقه السيوطي في الدر المنثور (6/ 133) بطوله وقال:"اخرجه بن مردويه بسند"

ضعيف". (قالمي) ."

(2) "هذا"ساقط من (ط) . وفي (ن) :"فثبت بهذا)]."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت