فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 850

الله عز وجل.

واذا كان الرجل السوء قال: اخرجي أيتها النقس الخبيثة كانت في

الجسد الخبيث. اخرجي (1) ذميمة، وابشري بحميم وغساقي وآخر من شكله

أزواج. فيقولون ذلك حتى تخرج، ثم يعرج بها الى السماء، فيستفتح لها،

فيقال: من هذا؟ فبقولون: فلان، فيقولون: لا مرحبا بالنفس الخبيثة كانت في

الجسد الخبيث. ارجعي ذميمة، فانه (2) لن تفتح (3) لك أبواب السماء.

فترسل بين السماء والأرض، فتصير الى القبر.

فيجلس الرجل الصالح في قبره غير فزع ولا مشعوف (4) ، ثم يقال: فيم

كنت؟ يقول: في الاسلام (5) . [فيقال] : ما هذا الرجل؟ فيقول: محمد رسول

في جميع النسخ:"ارجعي". وهو خطا هنا. والصواب ما اثبتنا من المسند

(4 1/ 378) و (2 4/ 5 1) وغيره.

(أ، غ، ز) :"فانها)".

(ز) :"لا تفتح".

في جميع النسخ:"معوق". وهو تصحيف ما ائبتنا من لمسند (42/ 12) ومجموع

الفتاوى (5/ 46 4) . وفي (ط) حاشية بخط الشيخ علي بن عيسى رحمه الله. نقل

فيها عن النهاية لابن الاثير (شعف) :"في حديث عذاب القبر: فإذا كان الرجل"

صالحا جلس في قبره غير فزع ولا مشعوف. الشعف: شدة الفزع حتى يذهب بها

القلب. . ."."

في جميع النسخ:"فما كنت تقول في الاسلام ما هذا الرجل"وهو سياق فاسد وقد

تحرف"فيما"- وكانوا يكتبون ما الاستفهامية بالالف مع دخول حرف لجر عليها-

إ لى"فما"، ثم سقط"فيقال".

انظر: المسند (2 4/ 2 1) واثبات عذاب القبر للبيهقي (29) وقارن بمجموع الفتاوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت