فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 850

الخامس: تعلقها به يوم بعث الاجساد. وهو اكمل انواع تعلقها بالبدن،

ولا نسبة (1) لما قبله من أنواع التعلق إليه؛ إذ هو تعلق لا يقبل البدن معه

موتا ولا نوما ولا فسادا.

و ما قوله تعالى: < الله شوفى الائفس حين موتها وأتتى لم تمت فى

مناسها! سث لتي قفئ! ا المؤت ويرسل الاخرفي إك أجل مسمى)

[الزمر: 42] فامساكه سبحانه [28 ا] التي قضى عليها الموت لا ينا في ردها إ لى

جسد الميت في وقمتى ما ردا عارضا لا يوجب له الحياة المعهودة في الدنيا.

وإذا كان النائم روحه في جسده، وهو حي، وحياته غير حياة المستيقظ، فإن

النوم شقيق الموت؛ فهكذا الميت إذا أعيدت روحه إلى جسده كانت له حال

متوسطة بين الحي وبين الميت الذي لم ترد روحه إلى بدنه، كحال النائم

المتوسطة بين ا لحي و لميت. فتأمل هذا يزيح (2) عنك إشكالات كثيرة.

و ما إخبار النبي! يو عن روية الانبياء ليلة أسري به، فقد زعم بعض أهل

الحديث (3) أن الذي راه أشباجهم و رواجهم. قال: فإنهم أحياء عند ربهم

يرزقون. وقد رأى إبراهيم مسندا ظهره إلى البيت المعمور (4) ، ورأى موسى

قائما في قبره يصلي (5) . وقد نعت الانبياء لما راهم بنعت الاشباح، فرأى

(1) في (ط) :"ولا يشبه"، تصحيف. ولما اشكل"إليه"الاتية غيره الناسخ او غيره:

"البتة".

(2) كذا في جميع النسخ. وسيأتي نحوه في (ص 186) وفي شرح الطحاوية:"يزح"،

مجزوم لانه جواب الطلب.

(3) (ا، غ) :"ا لخبرة"، تحريف.

(4) كما في حديث انس، اخرجه مسلم في الايمان (62 1) .

(5) كما في حديث انس، أخرجه مسلم في فضائل موسى (2375) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت