فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 850

وذهب إلى القول بموجب هذا الحديث جميع أهل السنة والحديث

من سائر الطوائف.

وقال أبو محمد بن حزم في كتاب"الملل والنحل"له (1) : وأما من ظن

أن الميت يحيا في قبره قبل يوم القيامة، فخطا؛ لان (2) الايات التي ذكرنا

تمنع من ذلك. يعني قوله تعالى: [لبقرة: 43 2] ، والذي! مز في قرية وهي ظ وية عك عيوشها >[لبقرة:

259]، ومن خصه نص.

وكذلك قوله تعا لى: < لمحه يعؤفى الاثفس حين وتا وألتى لم تمت فى

مناسها سمسك لتى قضئ! ا الموب وليرسل الاخرئ إك أهل تسمى>

[الزمر: 42] فصج بنص القرآن أن أرواح سائر من ذكرنا لا ترجع لى جسده

(1) الفصل في الملل والنحل (4/ 56 - 57) . وهنا زيادات لم ترد في المطبوع منه.

(2) (م) :"إذ". (أ، غ) :"ان)."

(3) كذا بواو العطف في جميع النسخ والملل والنحل (طمعة الخانجي) معطوفا على

"من احياه". وقد حذفوها في بعض طبعات الملل. وفي المحلى (1/ 22) :"كمن"

أحياه عيسى عليه السلام وكل من جاء فيه بذلك نض"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت