وذهب إلى القول بموجب هذا الحديث جميع أهل السنة والحديث
من سائر الطوائف.
وقال أبو محمد بن حزم في كتاب"الملل والنحل"له (1) : وأما من ظن
أن الميت يحيا في قبره قبل يوم القيامة، فخطا؛ لان (2) الايات التي ذكرنا
تمنع من ذلك. يعني قوله تعالى: [لبقرة: 43 2] ، والذي! مز في قرية وهي ظ وية عك عيوشها >[لبقرة:
259]، ومن خصه نص.
وكذلك قوله تعا لى: < لمحه يعؤفى الاثفس حين وتا وألتى لم تمت فى
مناسها سمسك لتى قضئ! ا الموب وليرسل الاخرئ إك أهل تسمى>
[الزمر: 42] فصج بنص القرآن أن أرواح سائر من ذكرنا لا ترجع لى جسده
(1) الفصل في الملل والنحل (4/ 56 - 57) . وهنا زيادات لم ترد في المطبوع منه.
(2) (م) :"إذ". (أ، غ) :"ان)."
(3) كذا بواو العطف في جميع النسخ والملل والنحل (طمعة الخانجي) معطوفا على
"من احياه". وقد حذفوها في بعض طبعات الملل. وفي المحلى (1/ 22) :"كمن"
أحياه عيسى عليه السلام وكل من جاء فيه بذلك نض"."