فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 35

كتب السير والحديث والتاريخ مليئة بقصصهم. فإليكم بعض النماذج المشرقة:

1 -ما ذكر من خصال حميدة عن أفضل البشر بعد الأنبياء أبي بكر الصديق رضي الله عنه لكماله في محبة الله ورسوله، وتسابقه في الخيرات، وجمعه بين الأعمال الصالحة المنوعة، كما جاء في هذا الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ صَائِمًا» ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «أَنَا» . قَالَ: «فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ جَنَازَةً» ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «أَنَا» . قَالَ: «فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مِسْكِينًا» ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «أَنَا» . قَالَ: «فَمَنْ عَادَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ مَرِيضًا» ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «أَنَا» . فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ» (1) .

2 -وكما ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن محبة علي رضي الله عنه لله ولرسوله يوم خيبر، فعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تَخَلَّفَ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي خَيْبَرَ وَكَانَ بِهِ رَمَدٌ؛ فَقَالَ: أَنَا أَتَخَلَّفُ عَنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَخَرَجَ عَلِيٌّ فَلَحِقَ بِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ اللَّيْلَةِ الَّتِي فَتَحَهَا فِي صَبَاحِهَا، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ، أَوْ قَالَ: لَيَأْخُذَنَّ غَدًا رَجُلٌ يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُه، أَوْ قَالَ: يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ، يَفْتَحُ اللهُ عَلَيْهِ» ، فَإِذَا نَحْنُ بِعَلِيٍّ

وَمَا نَرْجُوهُ، فَقَالُوا: هَذَا عَلِيٌّ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ (2) .

(1) صحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب من جمع الصدقة وأعمال البر، برقم: (1028) .

(2) صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب ما قيل في لواء النبي - صلى الله عليه وسلم -، برقم: (2970) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت