وكذلك الصحابة قد ضربوا أروع المثل في محبة الله تعالى، فقد بذلوا كل غال ونفيس في محبته تعالى، وتركوا الأوطان والدور لأجله، وضحوا بالنفس والأهل والولد والمال في سبيله،
قال تعالى: (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا) [سورة الإنسان:8 - 9] . وقال تعالى: (وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَو كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
(1) إغاثة اللهفان 2/ 194.
(2) ... إغاثة اللهفان 2/ 195 - 196.
(3) جامع الترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب: ومن سورة ص، برقم: (3235) .