فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 3969

هـ- وفي عام 615 هـ يتوفى الملك العادل فيخلفه ابنه الملك الكامل (الأول) . وفي عام، 624 هـ أراد الملك الكامل أن ينتزع دمشق من عمه الملك المعظم عيسى، فكتب إلى الملك فردريك الثاني ملك الألمان، يستنجده على عمه ويعده إن هو تسلم دمشق أن يسلمه القدس. وكان الملك فردريك آنئذ في قبرص مع حملة صليبية جهزها للقدوم إلى بلاد الشام واسترداد بيت المقدس من المسلمين، وقد أصابه من تأخره في تجهيزها حرمان من البابا. واستجاب فردريك لطلب الملك الكامل وقدم إلى مدينة (عكا) سنة 626 هـ وكان الملك المعظم عيسى قد توفي قبيل قدومه وخلفه في دمشق ابنه الملك الناصر داود.

ووجد الملك داود أن لا قبل له بحرب عمه ومعه الصليبيون، فتنازل له عن دمشق وعوضه الملك الكامل عنها بالكرك وصرخد والشوبك وولى الملك الكامل أخاه الملك الصالح إسماعيل على دمشق. وقد وفى الملك الكامل وعده بعد أن تسلم دمشق فسلم القدس إلى فردريك، فدخلها وتوج نفسه ملكا عليها في كنيسة القيامة وعاد إلى بلاده. وكان الملك الكامل قد عقد معه معاهدة صلح في (يافا) لمدة عشر سنوات، واشترط عليه بموجبها أن لا يعمر الصليبيون خرابها وأن لا يبنوا بها حصونا. وفي عام 637 هـ تمكن الملك الناصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت