فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 3969

ل- أسند الخليفة العاضد الفاطمي الوزارة إلى أسد الدين شيركوه فتوفي بعدها بستة أشهر فأسند الخليفة الوزارة إلى ابن أخيه يوسف ولقبه الناصر لدين الله صلاح الدين، ولم يلبث صلاح الدين أن قطع الخطبة للعاضد وخطب للخليفة العباسي المستضيء بأمر الله ومات العاضد، وكان آخر خلفاء الفاطميين. واستقل صلاح الدين بمصر وبه قامت الدولة الأيوبية.

وقد علق المؤرخ المصري ابن تغري بردي في كتابه النجوم الزاهرة، بما كان يجري بين الطامعين بالوزارة في العهد الفاطمي من تآمر وقتال فيقول ( ... وهذا شأن أرباب المناصب، إذا عزل أحدهم بآخر أراد هلاكه ولو هلك العالم معه، وهذا البلاء من تلك الأيام إلى يومنا هذا) .

ح-وفي الدولة الأيوبية:

أ- قسم صلاح الدين الأيوبي، قبيل وفاته، دولته التي ضمت مع مصر بلاد الشام والحجاز واليمن والجزيرة، بين أبنائه وبين إخوته وأبنائهم وبين أبناء أعمامه، فجعل دمشق ومدن الساحل لابنه الأفضل علي، وهو أكبر أبنائه، وجعل مصر وجنوب الشام لابنه الملك العزيز عثمان وجعل حلب وأعمالها لابنه الملك الظاهر غازي، وجعل الأردن والكرك لأخيه الملك العادل (الأول) وجعل بعلبك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت