المجموع أو طلائعها على عقيدة قتالية جهادية. لمواكبة ما يتربص بالأمة من أحداث وحملات صليبية وشيكة. إلا أن تلك الفرصة ضاعت.
وكان السبب الأول في اعتقادي عدم إدراك القيادة العليا للتجمع الجهادي العربي آنذاك لأهمية تلك العقيدة الجهادية .. وأعتقد أن كثيرا منهم في تلك المرحلة، لم يكونوا يملكون تلك العقيدة الجهادية أصلًا ولا يقيمون لها وزنًا .. بل كانوا يعملون بدافع عاطفة دينية و قناعات جهادية محدودة ومحددة. بل كان بعضهم يحمل أفكارًا متناقضة مع مقتضيات العقيدة الجهادية أصلًا تحمل بصمات ما تربوا عليه من مناهج غير جهادية. ولو لا فضل الله ووجود دعاة جهاديين وبعض العلماء والمفكرين ووجود التنظيمات الجهادية من الذين يحملون تلك العقيدة الجهادية. لاجتمع الجمع وانصرم ولم يخلف وراءه إلا صدى طلقات المعارك ودورات التدريب التي سرعان ما تلاشت. بعد أن قضى لأمريكا حاجتها ووطرها من ذلك الجمع دون أن يدري ودون أن يكون قد استفاد لصالح مسار الجهاد شيئًا لحسابنا الخاص لمسلمين ومجاهدين ..
ولكن تلك الكوكبة الواعية الفاهمة بذرت بذور الفكر الجهادي واستطاعتها عبر معسكرات ومضافات التنظيمات