فهرس الكتاب

الصفحة 1900 من 3969

عادوا من أفغانستان بالدخول في المعركة إلى جانب جيش اليمن الشمالي كما فعل كافة الإسلاميين في الشمال، على إعتبار أن ذلك سيؤدي إلى كسب مرحلة بالإطاحة بالشيوعية. وفعلا لعب المجاهدون من الجهاديين والإسلاميين دورا حاسما وسرعان ما انهارت مقاومة الجنوبيين في عجلة لم تسمح بالتدخل الدولي ولم تستطع السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي إنقاذ الشيوعيين في اليمن!! رغم فتاوى ابن باز وهيئة كبار العلماء بوقف الفتنة والصلح بيين المسلمين الشماليين برآسة (صالح) والمسلمين (الشيوعيين) في الجنوب!!

وبحسب اعتقادي ورأى كثير من الجهاديين اليمنيين الذين التقيتهم، فقد كان بإمكان الإسلاميين أن يعودوا إلى الشمال ليفرضوا حكم الشريعة أو يعزلوا صالح ويقيموا الدولة الإسلامية، ولكن الذي حصل هو عودتهم إلى البرلمان وكراسي الوزارات في حكومة علي عبد الله صالح ودستورها العلماني وحكمها المرتد .. وبقى الجهاديون معزولون .. فقد تبع أكثرهم قيادات (الصحوة!!) من السلفية و الإخوانية! و السرورية!! في حين آثر كثير منهم الرتب العسكرية والمناصب الحكومية والمنافع الشخصية حيث نجح (الشاويش علي صالح ... ) باستمالتهم إلى الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت