وأما الشيخ (مقبل بن هادي الوادعي) فكان موقفه أنكى وأشد ضراوة .. فقد كتاب كتابا وصف فيه الشيخ أسامة على أنه رأس الفتنة في اليمن. وكانت أشرطته بالغة العداء في الهجوم عليه، وفض الناس عن مشروعه تباع على الأرصفة إثر خطب الجمعة، حيث كان يقول أن بن لادن أرسل له أمولا بدعوى الجهاد ابتغاء الفتنه .. فزوج بها الشباب واشترى كتبا للمساجد!!
كما روى شباب مجاهدون من اليمن أن الوادعي شيخ السلفية!! لم يترك أحدا من رموز الصحوة من شره في حينها .. فهاجم قيادات الإخوان و السروريين والصوفيين و الجهاديين .. في حين كان يثني على (علي عبد الله صالح) ويصفه دائما بالأخ الرئيس .. ويؤكد على طاعته لولي أمر مسلم!! وقد سمعت من الشيخ أسامة أمام بعض ضيوفه ذات مرة قوله، بأنه لو سامح كل من آذاه في حياته، فلن يسامح الوادعي، ومن يعرف سماحة نفس الشيخ بن لادن حتى مع من آذاه، يدرك مدى تأذيه من ذلك الذي أفضى إلى ربه!.
وأما أكثر قيادات الشباب الجهاديين الذين جندهم الشيخ أسامة ودربهم في أفغانستان .. فقد استمالهم علي عبد الله صالح بأن أعطاهم رتبا في الجيش اليمني وأدخل من أراد السلك العسكري .. والوظائف المدنية، فركبوا السيارات وتولوا المناصب .. وبلغ بأبرزهم أمثال (الفضلي) و (النهدي) أن يعملا في سلك