وسعى الشيخ أسامة إلى مشايخ اليمن وكبار دعاتها من السلفية وعلى رأسهم الشيخ (مقبل بن هادي الوادعي) .. وإلى الإخوان وزعمائهم .. وبذل أموالا طائلة في تأليفهم وتأليف بعض القبائل على المشروع. ولكن جميع أولئك خذلوه، واستطاع علي عبد الله صالح أن يستميلهم، ويسند إليهم المناصب ويمنحهم العطاءات والنفوذ والتسهيلات ..
فأما الشيخ الزنداني، فقد أجهض مظاهرة المليون مسلح التي توجهت إلى بوابة القصر الجمهوري، وكان على رأسهم مع زعماء الإخوان وغيرهم .. فقد دخل القصر مع البعض مفاوضا للرئيس .. وخرج إلى المتظاهرين المسلحين المطالبين بسقوط الدستور والحكومة وبتحكيم الشريعة، ليقول لهم (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليعد إلى بيته .. ) وانفرط الجمع ليصبحوا في اليوم التالي وقد صار الشيخ الهمام عبد المجيد الزنداني أحد نواب الرئيس واحد حكام اليمن الخمسة الذين شكلوا مجلس الرئاسة برئاسة علي عبد الله صالح!!. وعضوية الاشتراكيين الملحدين بحسب مذهب الشيخ القديم!! وتوزع كبارزملائه في الإصلاح ما بيين وزير ونائب برلمان .. تحت الدستور الطاغوتي المشرع من دون الله والذي كتب في أعلاه دين الدولة هو الإسلام والشريعة مصدر الدستور والقوانين)!!