فهرس الكتاب

الصفحة 1669 من 3969

منهاج الجهاد المسلح ضد القوى الاستعمارية الهاجمة على بلاد المسلمين معتبرين تلك الأنظمة التي أسقطوا شرعيتها وخرجوا عليها حلفاء محاربين للإسلام والمسلمين.

ورغم أن جماعات وأفراد التيار الجهادي يشتركون مع غيرهم من مكونات (الظاهرة الجهادية) في مبدأ الجهاد المسلح ضد الأعداء الخارجيين المعتدين على أهل الإسلام وبلادهم ومقدساتهم مع الجماعات والأفراد الذين تصدوا لجهاد هؤلاء الأعداء كما في فلسطين والشيشان والبوسنة وكشمير والفلبين وإرتريا وغيرها .. إلا أنهم تميزوا بالفكر المنطلق من مبادئ الحاكمية والمفاصلة مع أنظمة الجاهلية، وبمبادئ الولاء والبراء وموقف المؤمنين من الطاغوت وأوليائه .. إلى غير ذلك مما سنعرض له من تفاصيل منهجية.

ولذلك سأصطلح على الفريق الثاني من الممارسين للجهاد ضد الكفار الأصليين من اليهود والنصارى والوثنين وغيرهم من أعداء المسلمين باسم (الجماعات المجاهدة) . وهذه مصطلحات تصنيف وتقسيم دراسي، وليس تقسيم عقدي أو منهج تقييم.

فالأصل العقدي كما قدمت، هو أن المجاهد في سبيل الله؛ من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا. كما قرر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما صح واشتهر من أحاديث السنة: روى أبو موسى الأشعري أن رجلا أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت