الكتاب. فقلت فيها: أن التيار الجهادي (هو مصطلح شامل لكل من حمل السلاح فردا أو جماعة أو تنظيما يجاهد أعداء الإسلام تحت شعار لا إله إلا الله محمد رسول الله) وقلت في حينها أن هذا التعريف يترك جانبا مسألة المناهج والأساليب والأهداف المحدودة ويتجاوز تقيمها. وقلت أن التيار الجهادي مرحلة وظاهرة انبثقت عن الصحوة الإسلامية خلال القرن المنصرم.
ولما عدت لما كتبته أو قلته في دروسي تحت هذا التعريف المتوسع، وجدت أن التيار الجهادي الذي تناولت مساره في تلك المحاضرات- وأتناوله هنا- لا ينسحب على كل من يندرج تحت ذلك التعريف العريض (الذي يشمل كل مجاهد في سبيل الله) والذي يشكل مجموع جماعاتهم وأفرادهم وهو. ما يمكن أن يسمى بـ (الظاهرة الجهادية المسلحة) . ولذلك أعيد صياغة التعريف بشكل أدق هنا فأقول:
*التيار الجهادي:
ويشمل على التنظيمات والجماعات والتجمعات والعلماء والمفكرين والرموز والأفراد الذين تبنوا فكرة الجهاد المسلح ضد الحكومات القائمة في بلاد العالم العربي و الإسلامي. باعتبارها تمثل أنظمة حكم مرتدة. بسبب حكمها بغير ما أنزل الله، وتشريعها من دون الله، وولائها لأعداء الأمة من قوى الكفر المختلفة، كما تبنوا