طالبان، وعلى صعيد التجمع الجهادي العربي في أفغانستان. وكذلك بصرف النظر عن تداعيات الحدث وطبيعة المواجهة التي حصلت من بعده وطريقة إدارتها، لاسيما في أفغانستان ومن ثم باكستان. وهي حيثيات جديرة بالبحث والتأريخ واستخلاص العبر والدروس. وهي أمور لا محل لتفصيلها هنا لخروجها عن موضوع هذا الكتاب، وسيأتي بعض أطرافها في ثنايا هذا الكتاب إن شاء الله. بصرف النظر عن ذلك ... يمكن القول بأن توجه الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله قد وضع المعركة بهذا الشكل في مسارها الصحيح. وذلك بفرض المواجهة بيننا وبين عدونا الحقيقي الداعم من وراء الستار لكافة أعدائنا، في كل ساحات المواجهة التي نخوضها، بدءً من صراعنا مع اليهود في فلسطين، ومرورًا بكل مواجهاتنا مع حكامنا المرتدين المدعومين من قبل أمريكا وحلفائها. فجزاه الله خيرا.
والأمر ذو العلاقة بين تداعيات سبتمبر وأفكار كتابنا هذا، هو أننا إذا سلمنا بهذه المقدمة عن حرب واقعة ومفروضة من العدو علينا، فسنسلم إذا وفق مقتضيات ديننا الحنيف بأن علينا المواجهة. وأن