فهرس الكتاب

الصفحة 1019 من 3969

انتشارها قصائد الشاعر العظيم نامق كمال بك الذي أدركه الموت في سجن ماغوسه. وألف نيازي بك أول عصابة في رسنة، وسار على إثره أنور بك ورائف بك، وحسن بك، وصلاح الدين بك.

أما إدارة الحركة فكانت في سلانيك والجمعية العمومية للاتحاد والترقي في باريس، وكان الجميع يجتهدون لنشر الأفكار الحرة والمبادئ الدستورية. ومما ساعدهم على نشر أفكارهم أنه لم يكن بينهم خائن فقويت حركتهم واتسعت حتى أصبح لا يمكن بقاؤها تحت طي الخفاء. وكانت لجنة الاتحاد والترقي وقفت مقدما على القوى التي يمكنها أن ترتكن عليها فوجدتها كافية وهذه القوى مؤلفة من الفيلقين الثاني والثالث المعسكرين في مناستر واسكوب وأدرنه وأزمير. ومن الفيلق الرابع المعسكر في أرض روم. فكان من المستحيل على الحكومة الحميدية إرسال الفيلق الأول المعسكر في الآستانة لمحاربة الدستوريين لأنه لا يمكن تجريد العاصمة من الجند. ومع ذلك فكان أغلب الضباط منضمين إلى الدستوريين. وكان جنود الفيلق الثاني والثالث أكثر من غيرهما فبدأ الدستوريون يؤلفون عصابات وطنية لمقاومة الحكومة إذا حاولت عرقلة مساعيهم فقامت عصابة نيازي بك ثم ظهرت عصابة أنور بك ورائف بك وحسن بك وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت