فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 168

5 -عدله:

حيث عامل أهل الكتاب وفق الشريعة الاسلامية وأعطاهم حقوقهم الدينية ولم يتعرض أحد من النصارى للظلم أو التعدي بل أكرم زعمائهم وأحسن الى رؤسائهم وكان شعاره العدل أساس الملك [1] .

6 -عدم الاغترار بقوة النفس وكثرة الجند وسعة السلطان:

نجد السلطان محمد عند دخول القسطنطينية يقول:(حمدًا لله، ليرحم الله الشهداء

ويمنح المجاهدين الشرف والمجد، ولشعبي الفخر والشكر) [2] .

فهو أسند الفضل الى الله ولذلك لهج لسانه بالحمد والثناء والشكر لمولاه الذي نصره وأيده وهذا يدل على عمق إيمان محمد الفاتح بالله سبحانه وتعالى.

7 -الأخلاص:

إن كثير من المواقف التي سجلت في تاريخ الفاتح تدلنا على عمق اخلاصه لدينه وعقيدته في اشعاره ومناجاته لربه سبحانه وتعالى حيث يقول:

نيّتي: امتثالي لأمر الله (وجاهدوا في سبيل الله) .

وحماسي: بذل الجهد لخدمة ديني، دين الله.

عزمي: أن أقهر أهل الكفر جميعًا بجنودي: جند الله.

وتفكيري: منصب على الفتح، على النصر على الفوز، بلطف الله.

جهادي: بالنفس وبالمال، فماذا في الدنيا بعد الامتثال لأمر الله.

وأشواقي: الغزو الغزو مئات الآلاف من المرات لوجه الله.

رجائي: في نصر الله. وسموا الدولة على أعداء الله [3] .

(1) المصدر السابق نفسه، ص152.

(2) السلطان محمد الفاتح، ص131.

(3) انظر: العثمانيون في التاريخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت