وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِيَ عَلَى قَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نارٍ فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ قَوْمٌ خُطَبَاءٌ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا كَانُوا يَأْمُرُونَ النَّاسَ، وَيَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ" [1]
فاتقوا الله يا حملة رسالة الإسلام. اتقوا الله تعالى، وانهجوا في أمركم ونهيكم ودعوتكم وجميع شأنكم نهج رسل الله وأتباعهم بإحسان الذين كانوا يعلنون لأقوامهم بمثل قول الله تعالى: {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [ (88) سورة هود] . [2]
(1) - شعب الإيمان (7/ 39) (4614) صحيح