الإنسان بالإحباط واليأس وتدفع به إلى الارتماء في أحضان رفاق السوء. [1]
ــــــــ
إن من أقبح المنكرات، وأرذل الأخلاق، أن يكون الشخص إمامًا في الشر، متبوعًا وداعيًا وهاديًا إلى غير ما يرضي الله -عز وجل-.
أما إذا كان هو الشرارة الأولى، وهو الذي بدأ بسن هذه الرذيلة أو السيئة، في وسطه، أو أهله، أو مكتبه، أو مجلسه. فهذه ظلمات مركبة، وسنة سيئة، بل ويتحمل وزر من تبعه ويحمل مثل عمله.
عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: «رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَرَأَيْتُ عَمْرًا يَجُرُّ قُصْبَهُ، وَهْوَ أَوَّلُ مَنْ سَيَّبَ السَّوَائِبَ» [2]
وعَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ: أَرْسَلَ إِلَيْهِ
(2) - صحيح البخاري (6/ 55) (4624)
[ش (يحطم) يكسر. (قصبه) واحد الأقصاب وهي الأمعاء]