-الشرك ممتنع في حق الأنبياء، لقوله تعالى: {وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} .
-الذين يؤمنون بوجود الله لكن يشركون معه غيره في ربوبيته، وألوهيته، وأسمائه، وصفاته لم يكونوا مؤمنين [1] .
-الكتب التي أوتيها الرسل قد نزلت من عند الله، لقوله تعالى: {وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا} ،ولقوله تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ} [2] .
-الإشارة إلى البداءة بالأهم ــــ وإن كان متأخرًا، لقوله تعالى: {وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ} مع أن ما أنزل إلينا متأخر عما سبق [3] .
-يجب الإيمان بجميع الأنبياء والرسل، على حد سواء في أصل الإيمان، وأما الشرائع فلكلٍّ منهم جعل الله شرعة ومنهاجًا، كما قال تعالى: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} [4] .
- {وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ} وَالْأَسْبَاطُ: وَلَدُ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَهُمُ اثْنَا عَشَرَ وَلَدًا، وُلِدَ لِكُلٍ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ، وَاحِدُهُمْ سِبْطٌ. وَالسِّبْطُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَنْزِلَةِ الْقَبِيلَةِ فِي وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ. وَسُمُّوا الْأَسْبَاطَ مِنَ السَّبْطِ وَهُوَ التَّتَابُعُ، فَهُمْ جَمَاعَةٌ مُتَتَابِعُونَ [5] .
-الْأَسْباطِ في بني يعقوب كالقبائل في بني إسماعيل. واحدهم سبط، وهم اثنا عشر سبطا من اثني عشر ولدا ليعقوب. وإنما سمّي هؤلاء بالأسباط وهؤلاء بالقبائل ليفصل بين ولد إسماعيل وولد إسحاق [6] .
-الإسلام لا بد أن يكون بالقلب، واللسان، والجوارح، لإطلاقه في قوله تعالى: {مُسْلِمُونَ} ، فيستسلم قلب المرء لله ــــ تبارك وتعالى ــــ محبة، وتعظيمًا، وإجلالًا، ويستسلم لسانه لما أمره الله سبحانه وتعالى أن يقول، وتستسلم جوارحه لما أمره الله تعالى أن يفعل [7] .
(1) تفسير ابن عثيمين 2/ 89.
(2) سورة الحديد: الآية 25.
(3) تفسير ابن عثيمين 2/ 89.
(4) سورة المائدة: الآية 48.
(5) تفسير القرطبي 2/ 141.
(6) التبيان في تفسير غريب القرآن، ص 96.
(7) تفسير ابن عثيمين 2/ 91.