فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 504

القسم الاربعون: الآية 135 - 138

وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135) قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137) صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138)

-الحنيف: من كان على دين إبراهيم - صلى الله عليه وسلم -.

-الْأَسْبَاطِ: أولاد سيدنا يعقوب عليه الصلاة والسلام، وأحفاده.

-صِبْغَةَ اللهِ: دين الله الذي فطرنا عليه.

-شِقاقٍ: عداوة ومباينة وقيل: مباينة واختلاف.

-عابدون: خاضعون أذلّاء، من قولهم معبّد، أي مذلّل قد أثّر الناس فيه.

-الكفر برسول، كفر بكل الرسل فقد كفر اليهود بعيسى، وكفر النصارى بمحمد - صلى الله عليه وسلم - فأصبحوا بذلك كافرين، وآمن المسلمون بكل الرسل فأصبحوا بذلك مؤمنين [1] .

-أهل الباطل يدْعون إلى ضلالهم، ويدَّعون فيه الخير، {كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى} هذه دعوة إلى ضلال، {تَهْتَدُوا} : ادعاء أن ذلك خير.

-مقابلة الباطل بالحق، لقوله تعالى: {بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} ، إذ لابد للإنسان من أن يسير على طريق، لكن هل هو حق، أو باطل؟! بين الله أن كل ما خالف الحق فهو باطل في قوله تعالى: {بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [2] .

(1) ايسر التفاسير 1/ 121.

(2) تفسير ابن عثيمين 2/ 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت