{رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} . [1]
-الإنسان وعملَه، لقوله تعالى: {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ} فلا أحد يعطى من عمل أحد، ولا يؤخذ منه، قال تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} [2] .
- {وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ} أَيْ لَا يُؤَاخَذُ أَحَدٌ بِذَنْبِ أَحَدٍ [3] .
-إثبات عدل الله سبحانه وتعالى، وأنه لا يؤاخذ أحدًا بما لم يعمله، لقوله تعالى: {وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
- {وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} نفي السؤال عن عمل الغير، ومفهومها: ثبوت السؤال عن عمل العامل، وأنه مسؤول عن العمل [4] .
(1) سورة الحشر: الآية 10.
(2) سورة المدثر: الآية 38.
(3) تفسير القرطبي 2/ 139.
(4) تفسير ابن عثيمين 2/ 82.