ألا من صعود للمجد .. !! ألا من صعود للمعالي .. !! ألا من وصول للقمم السابقة التي عبددت الطريق بالقران، وأنارت الدنيا بالإسلام .. !!؟! هل مِن هُدهد جديد كهدهد سليمان عليه السلام يُعبِّد الناسَ لربِّ الناس؟! هل مِن نملة جديدة تحذِّر المسلمين من مخاطرِ الطريق، ومؤامرات الأعداء، ومكْر الظالمين وخِداع المنافقين؟! {يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} [يس: 26 - 27] .
إنَّها رُوح مؤمِن آل يس، الذي"َجَاء مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ" (يس: 20) .. !! ليتَها تعود مِن جديد .. !! حتى ولو من بعيد .. ! 1 في امة الحديد .. !! والمجد التليد .. !!
شبابنا الغاليين .. أقول لكل حبيب غالي فيكم إن سلالم المجد حب في الله وحركة دائبة لتعبيد الأرض لله، جهاد وطاعة، حرية ومروءة، حلم وسعة صدر ... وغيرها ستجده إن شاء الله بين دفتي هذا الكتاب
اللهم شرفنا بالعمل لدينك، ووفقنا للجهاد في سبيلك، امنحنا التقوى وأهدنا السبيل وارزقنا معيتك، وأورثنا جنتك، اللهمَّ ارزُقْنا الإخلاص في القوْل والعمل، ولا تجعل الدنيا أكْبر همِّنا ولا مبلغَ عِلمنا.
وصلِّ اللهمَّ على سيِّدنا محمَّد، وعلى آله وصحْبه، وسلَّم، والحمد لله ربِّ العالمين.
خميس النقيب