-رحمه الله - عن الشافعي، وأحمد، وإسحاق أن معنى الإسفار أن يتضح الفجر فلا يشك فيه )) [1] . وسمعت الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز - رحمه الله - يقول: (( المراد لا تعجلوا حتى يتضح الصبح حتى لا يخاطر بالصلاة ) ) [2] .
وتدرك الصلاة أداءً في الوقت بإدراك ركعة؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر ) ) [3] . وسمعت سماحة العلامة الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز - رحمه الله - يقول: (( ويأثم إذا كان متعمدًا ) ) [4] . ولا تجزئ الصلاة قبل الوقت، ويحرم تأخيرها عن وقتها المختار؛ لمفهوم أحاديث مواقيت الصلاة، ولقول الله تعالى: إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى
(1) الترمذي، 1/ 291.
(2) سمعته من سماحته أثناء شرحه لحديث رقم 172 من بلوغ المرام.
(3) متفق عليه: البخاري برقم 579، ومسلم، برقم 607، وتقدم تخريجه.
(4) سمعته من سماحته أثناء شرحه للروض المربع، 1/ 480.