فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 353

اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ [1] ، {وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمحْسِنِينَ} [2] ،

{لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} [3] وللذاكر من هذه المعية نصيب وافر، كما في الحديث القدسي: (( أنا مع عبدي ما ذكرني، وتحركت بي شفتاه ) ) [4] .

الحادية والأربعون: أن الذكر يعدل الضرب بالسيف في سبيل الله - تعالى - بعد نفقة الأموال، والحمل على الخيل في سبيل الله - تعالى -.

الثانية والأربعون: أن الذكر رأس الشكر؛ فما شكر الله - تعالى - من لم يذكره.

الثالثة والأربعون: أن أكرم الخلق على الله - تعالى - من المؤمنين من لا يزال لسانه رطبًا من ذكره؛ فإنه أبقاه في أمره ونهيه، وجعل ذكره شعاره، والتقوى أوجبت له دخول الجنة، والنجاة من النار.

الرابعة والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذهبها إلا ذكر الله - تعالى - قال رجل للحسن البصري - رحمه الله: يا أبا سعيد، أشكو إليك قسوة قلبي؟! قال: (( أذِبْهُ بالذكر ) ).

الخامسة والأربعون: أن الذكر شفاء للقلب ودواؤه، والغفلة مرضه، والقلوب مريضة، وشفاؤها ودواؤها في ذكر الله - تعالى -.

(1) سورة النحل, الآية: 128.

(2) سورة العنكبوت، الآية: 69.

(3) سورة التوبة, الآية: 40.

(4) رواه أحمد (2/ 540) وغيره، وصححه الألباني, انظر: (( صحيح الجامع ) )برقم (1906) . (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت