قوله: (( ولا إله غيرك ) )أي: لا إله يدفع الضر ويجلب الخير غير الله - سبحانه وتعالى - هو المتصرف والمدبر لجميع شؤون خلقه. [قال المصحح: وهو المستحق للعبادة وحده، فلا إله حق إلا هو - عز وجل -] [1] .
95 -دُعَاءُ الرُّكُوبِ
206 - (( بِسْمِ اللهِ، الحَمْدُ للهِ {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} الحَمْدُ لِلَّهِ، الحَمْدُ لِلَّهِِ، الحَمْدُ لِلَّهِِ، اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكْبَرُ، اللَّهُ أكْبَرُ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلمْتُ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أنْتَ ) ) [2] .
-صحابي الحديث هو علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -.
قوله: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا} أي: أسبح الله الذي جعل هذا مسخرًا مطيعًا لنا.
قوله: {وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} أي: مطيقين، وقيل: مالكين.
قوله: {وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} أي: راجعون إليه في الآخرة،
(1) [المصحح] .
(2) أبو داود (3/ 34) [برقم (2602) ] ، والترمذي (5/ 510) [برقم (3446) ] ، وانظر (( صحيح الترمذي ) ) (3/ 156) . (ق) .