ص [398]
(قريبَةُ تَهْجوني، وعوْفُ بنُ مالكٍ ** وزَيدُ بنُ عَمْرو. طَاَلَ هذا تحلُّما)
(وبالله ما تهجونني منْ عداوةٍ ** ثكلتُمْ، وما ترمون بالقذعِ مفحما)
(وإنا لحيّ الصدق، لا غرة بنا ** ولا مثلُ من يقري البكيءَ المصرّما)
(نسير، فنحتل المخوف فروعه، ** ونجمعُ للحربِ الخميسَ العرمرما)
(ومستنبحِ بعد الهدوّ، دعوتهُ ** بصَوْتيَ، فاستعشى بِنِضْوٍ تزَغّما)
(فَجاءَ وَقَد بَلَّت عَلَيهِ ثِيابَهُ ** سَحابَةُ مُسوَدٍّ مِنَ اللَيلِ أَظَلما)