الصفحة 381 من 491

ص [397]

(ثنينَ عليهِ الريشَن حتى تلاحقتْ ** وصار شَعاعًا قَيظُها، قدْ تحَطّما)

(فصارتْ شلالًا وابذعرتْ كأنها ** عصابَةُ سَبْيٍ، شَعَّ أنْ يُتقسّما)

(لعمري لئن أبصرتُ قصدي لقد أنى ** لمثلي يا دهماء أن يتحلما)

(وبيداءَ محلٍ، لا يُناخُ مَطِيُّها ** إذا صَخِبَ الحادي بها وتَهَمْهما)

(ترى القومَ فيها يركبونَ رؤوسهُمْ ** من النومِ، حتى يكبحَ الواسطُ الفما)

(قطعتُ بهوجاء النَّجاء نجيبةٍ ** عُذافِرَةٍ تَهْدي المطيَّ المُخزَّما)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت