الصفحة 32 من 223

(11) لم يحل: لم يتغير العقد: الرباط أو الاتفاق. حل الفترة: نهاية العقد.

ومطلع أنوار بطلعتك، الّتي ... لبهجتها، كل البدور استسرّت (1)

... ووصف كمال فيك، أحسن صورة، ... وأقومها، في الخلق، منه استمدّت ... ونعت جلال منك، يعذب دونه، ... عذابي، وتحلو، عنده لي قتلتي ... وسرّ جمال، عنك كلّ ملاحة ... به ظهرت، في العالمين، وتمّت ... وحسن به تسبى النّهى دلّني على ... هوى حسنت فيه، لعزّك ذلّتي (2)

... ومعنى وراء الحسن، فيك شهدته، ... به دقّ عن إدراك عين بصيرتي ... لأنت منى قلبي، وغاية بغيتي، ... وأقصى مرادي، واختياري وخبرتي (3)

... خلعت عذاري، واعتذاري لا بس ... الخلاعة، مسرورا بخلعي وخلعتي (4)

... وخلع عذاري فيك فرضي وإن أبى ... اقترابي، قومي، والخلاعة سنّتي (5)

... وليسوا بقومي ما استعابوا تهتّكي، ... فأبدوا قلى واستحسنوا فيك جفوتي (6)

... وأهلي، في دين الهوى، أهله، وقد ... رضوا لي عاري، واستطابوا فضيحتي ... فمن شاء فليغضب، سواك، ولا أذى ... إذا رضيت عنّي كرام عشيرتي ... وإن فتن النّسّاك بعض محاسن ... لديك، فكلّ منك موضع فتنتي (7)

... وما احترت، حتى اخترت حبّيك مذهبا ... فوا حيرتي، إن لم تكن فيك خيرتي ... فقالت: هوى غيري قصدت، ودونه ... اقتصدت، عميّا، عن سواء محجّتي (8)

... وغرّك، حتى قلت ما قلت، لا بسا ... به شين مين، لبس نفس تمنّت (9)

(1) استسرت: اختفت وفي البيت إشارة إلى آخر ليالي الشهر القمري وهي تدعى السرار.

(2) تسبي: تسحر النهى: العقول. الذلة: المهانة.

(3) غاية بغيتي: أقصى ما أرجو، أو أطلبه. اقصى المراد: أبعده.

(4) العذار: النقاب أو الغطاء. الخلعة: الثوب.

(5) أبى: رفض. سنتي: منهجي وطريقي.

(6) القلى: البغض. الجفوة: القطيعة.

(7) النساك: الواحد ناسك وهو الزاهد المتعبد.

(8) قصدت: سعيت إلى. اقتصدت: لم تسرف. العميا: العمى. المحجة: السبيل.

(9) الشين والمين: العيب. لبس النفس: شكوكها.

وفي أنفس الأوطار أمسيت طامعا ... بنفس تعدّت طورها، فتعدّت (1)

... وكيف بحبّي، وهو أحسن خلّة ... تفوز بدعوى، وهي أقبح خلّة (2)

... وأين السّهى من أكمه عن مراده ... سها، عمها، لكن أمانيك، غرّت (3)

... فقمت مقاما حطّ قدرك دونه، ... على قدم، عن حظّها، ما تخطّت ... ورمت مراما، دونه كم تطاولت، ... بأعناقها، قوم إليه، فجذّت (4)

... أتيت بيوتا لم تنل من ظهورها، ... وأبوابها، عن قرع مثلك، سدّت (5)

... وبين يدي نجواك قدّمت زخرفا ... تروم به عزا، مراميه عزّت (6)

... وجئت بوجه أبيض، غير مسقط ... لجاهك في داريك خاطب صفوتي (7)

... ولو كنت بي من نقطة «الباء» خفضة ... رفعت إلى ما لم تنله بحيلة (8)

... بحيث ترى أن لا ترى ما عددته، ... وأنّ الذي أعددته غير عدّة ... ونهج سبيلي واضح لمن اهتدى، ... ولكنّها الأهواء عمّت، فأعمت (9)

... وقد آن أن أبدي هواك، ومن به ... ضناك، بما ينفي ادّعاك محبّتي (10)

... حليف غرام أنت، لكن بنفسه، ... وإبقاك، وصفا منك، بعض أدلّتي ... فلم تهوني ما لم تكن فيّ فانيا، ... ولم تفن ما لا تجتلى فيك صورتي (11)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت