ولم يزل على هذه الحال من حين سمع كلام القصار إلى أن توفي رحمة اللََّه عليه.
وكانت وفاة سلطان العاشقين شرف الدين عمر ابن الفارض في العام الثاني والثلاثين بعد المائة السادسة للهجرة (632هـ) الموافق لعام 1234للميلاد ودفن في سفح جبل المقطم في مكان يدعى اليوم قرافة ابن الفارض وهو نفس المكان الذي سجي به الشيخ البقال. وما زال قبره حتى الساعة مزارا يزدحم بأفواج المؤمنين. نفعنا اللََّه وإياهم من بركاته.
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا فإنك أنت من وراء القصد بك نستعين وإليك العودة والمآل والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
مهدي محمد ناصر الدين ماجستير في اللغة العربية وآدابها