1 ( دنا ، ثمَّ ألقى النارَ بينَ بيوتها ** فطارتْ شعاعًا ، لا يقرُّ لها رحلُ )
( مروعةٌ ، هيجتْ ، فضلتْ سبيلها ** فَسَارَتْ عَلَى الدُّنْيَا ، كَمَا انْتَشَرَ الرِّجْلُ )
( فبتُّ أداري القلبَ بعضَ شجونهِ ** وأَزْجُرُ نَفْسِي أَنْ يُلِمَّ بِهَا الْهَزْلُ )
4 ( وَ ما كنتُ أدري - وَ الشبابُ مطيةٌ ** إلى الجهلِ - أنَّ العشقَ يعقبهُ الخبلُ )
5 ( رمى اللهُ هاتيكَ العيونَ بما رمتْ ** وَ حاسبها حسبانَ منْ حكمهُ العدلُ )
6 ( فَقَدْ تَرَكْتَنِي سَاهِي الْعَقَلِ ، سَادِرًا ** إلى الغيَّ ، لاَ عقدٌ لديَّ ، وَ لاَ حلٌّ )
7 ( أَسِيرُ ، وَمَا أَدْرِي إِلى أَيْنَ يَنْتَهِي ** بِيَ السَّيْرُ ، لكِنِّي تَلَقَّفُنِي السُّبْلُ )
8 ( فَلاَ تَسْأَلَنِّي عَنْ هَوَايَ ؛ فَإِنَّنِي ** وَرَبِّكَ أَدْرِي كَيْفَ زَلَّتْ بِيَ النَّعْلُ ؟ )
9 ( فَمَا هِيَ إِلاَّ أَنْ نَظَرْتُ فُجَاءَةً ** بحلوانَ حيثُ انهارَ ، وَ انعقدَ الرملُ )
0 ( إِلَى نِسْوَةٍ مِثْلِ الْجُمَانِ ، تَنَاسَقَتْ ** فرائدهُ حسنًا ، وَ ألفهُ الشملُ )