2 ( منَ الماطلاتِ المرءَ ما قدْ وعدنهُ ** كذابًا ؛ فلا عهدٌ لهنَّ ، وَ لاَ إلٌّ )
( تكنفنَ تمثالًا منَ الحسنِ رائعًا ** يُجَنُّ جُنُونًا عِنْدَ رُؤْيَتِهِ الْعَقْلُ )
( فكانَ الذي لولاهُ ما درتُ هائمًا ** أَرُودُ الْفَيَافِي ، لاَ صَدِيقٌ ، وَلاَ خِلُّ )
4 ( فويلمها منْ نظرةٍ مضرجيةٍ ** رُمِيتُ بِهَا مِنْ حَيْثُ وَاجَهَنِي الأَثْلُ )
5 ( رُمِيتُ بِهَا وَالْقَلْبُ خِلْوٌ مِنَ الْهَوَى ** فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَقَلَّ بِهِ شُغْلُ )
6 ( لقدْ علقتْ ما ليسَ للنفس دونها ** غَنَاءٌ ، وَلاَ مِنْهَا لِذِي صَبْوَةٍ وَصْلُ )
7 ( فَتَاةٌ يَحَارُ الطَّرْفُ في قَسَمَاتِهَا ** لها منظرٌ منْ رائدِ العينِ لا يخلو )
8 ( لَطِيفَةُ مَجْرَى الرُّوحِ ، لَوْ أَنَّهَا مَشَتْ ** عَلَى سَارِبَاتِ الذَّرِّ مَا آدَهُ الْحِمْلُ )
9 ( لها نظرةٌ سكرى ، إذا أرسلتْ بها ** إلى كبدٍ ؛ فالويلُ منْ ذاكَ وَ الثكلُ )
0 ( تُريقُ دِمَاءً حَرَّمَ اللهُ سَفْكَهَا ** وَتَخْرُجُ مِنْهَا ، لاَ قِصَاصٌ ، ولا عَقْلُ )