الصفحة 8 من 647

البحر: طويل ( طربتْ ، وَ لولاَ الحلمُ أدركني الجهلُ ** وَعَاوَدَنِي مَا كَانَ مِنْ شِرَّتِي قَبْلُ )

( فَرُحْتُ ، كَأَنِّي خَامَرَتْنِي سَبِيئَةٌ ** منَ الراحِ ، منْ يعلقْ بها الدهرَ لا يسلو )

( سَلِيلَةُ كَرْمٍ ، شَابَ فِي المَهْدِ رَأْسُهَا ** وَ دبَّ لها نسلٌ ، وَ ما مسها بعلُ )

4 ( إِذَا وَلَجَتْ بَيْتَ الضَّمِيرِ ، رَأَيْتَهَا ** وراءَ بناتِ الصدرِ ، تسفلُ ، أو تعلو )

5 ( كَأَنَّ لَهَا ضِغْنًا عَلَى الْعَقْلِ كَامِنًا ** فَإِنْ هِيَ حَلَّتْ مَنْزِلًا رَحَلَ الْعَقْلُ )

6 ( تعبرُ عنْ سرَّ الضميرِ بألسنٍ ** منَ السكرِ مقرونٍ بصحتها النقلُ )

7 ( مُحَبَّبَةٌ لِلنَّفْسِ ، وَهْيَ بَلاَؤُها ** كَمَا حُبِّبَتْ فِي فَتْكِهَا الأَعْيُنُ النُجْلُ )

8 ( يَكَادُ يَذُودُ اللَّيْثَ عَنْ مُسْتَقَرِّهِ ** إِذَا ما تَحَسَّى كَأْسَهَا الْعَاجِزُ الْوَغْلُ )

9 ( تَرَى لِخَوَابِيهَا أَزِيزًا ، كَأنَّهَا ** خَلاَيَا تَغَنَّتْ فِي جَوَانِبِهَا النَّحْلُ )

0 ( سَوَاكِنُ آطَامٍ ، زَفَتْهَا مَعَ الضُّحَى ** يدا عاسلٍ يشتارُ ، أوْ خابطٍ يفلو )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت