الصفحة 30 من 647

البحر: طويل ( أَلاَ ، حيِّ مِنْ( أَسْمَاءَ )

رَسْمَ الْمَنَازِلِ ** وَإِنْ هِيَ لَمْ تَرْجِعْ بَيَانًا لِسَائِلِ )

( خلاءٌ تعفتها الروامسُ ، والتقتْ ** عَلَيْهَا أَهَاضِيبُ الْغُيُومِ الْحَوَافِلِ )

( فلأيًا عرفتُ الدارَ بعدَ ترسمٍ ** أراني بها ما كانَ بالأمس شاغلي )

4 ( غدتْ وَ هيَ مرعىً للظباءِ ، وَ طالما ** غَنَتْ وَهْيَ مَأْوًى لِلْحِسَانِ الْعَقَائِلِ )

5 ( فَلِلْعَيْنِ مِنْهَا بَعْدَ تَزْيَالِ أَهْلِهَا ** مَعَارِفُ أَطْلالٍ ، كَوَحْيِ الرَّسَائِلِ )

6 ( فَأَسْبَلَتِ الْعَيْنَانِ فِيهَا بِوَاكِفٍ ** منَ الدمعِ ، يجري بعدَ سحًّ بوابلِ )

7 ( دِيارُ الَّتِي هَاجَتْ عَلَيَّ صَبَابَتِي ** وأَغْرَتْ بِقَلْبِي لاَعِجَاتُ الْبَلابِلِ )

8 ( منَ الهيفِ ، مقلاقُ الوشاحينِ ، غادةٌ ** سَلِيمَةُ مَجْرَى الدَّمْعِ ، رَيَّا الْخَلاَخِلِ )

9 ( إذا ما دنتْ فوقَ الفراشِ لوسنةٍ ** جفا خصرها عنْ ردفها المتخاذلِ )

0 ( تَعَلَّقْتُهَا فِي الْحَيِّ إِذْ هِيَ طِفْلَةٌ ** وَإِذْ أَنَا مَجْلُوبٌ إِلَيَّ وَسَائِلِي )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت