1 ( فَلَمَّا اسْتَقَرَّ الْحُبُّ فِي الْقَلْبِ وَانْجَلَتْ ** غيابتهُ - هاجتْ عليَّ عواذلي )
( فَيَا لَيْتَ أَنَّ الْعَهْدَ بَاقٍ ، وأَنَّنَا ** دوارجُ في غفلٍ منَ العيش خاملِ )
( تَمُرُّ بِنَا رُعْيَانُ كُلِّ قَبِيلَةٍ ** فَمَا يَمْنَحُونَا غَيْرَ نَظْرَةِ غَافِلِ )
4 ( صَغِيرَيْنِ لَمْ يَذْهَبْ بِنَا الظَّنُّ مَذْهَبًا ** بَعِيدًا ، ولَمْ يُسْمَعْ لَنَا بِطَوَائِلِ )
5 ( نَسِيرُ إِذَا مَا الْقَوْمُ سَارُوا غَدِيَّةً ** إلى كلَّ بهمٍ راتعاتٍ وَ جاملِ )
6 ( وَإِنْ نَحْنُ عُدْنَا بِالْعَشِيِّ أَضَافَنَا ** إليهِ سديلٌ منْ نقًا متقابلِ )
7 ( فويلٌ لهذا الدهرِ ، ماذا أرادهُ ** إلينا ، وقد كنا كرامَ المحاصلِ ؟ )
8 ( عَلَى عِفَّةٍ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّهَا ** مبرأةٌ منْ كلَّ غيًّ وَ باطلِ )
9 ( وَ لكنها الأيامُ لمْ تأتِ صالحًا ** مِنَ الأَمْرِ إِلاَّ أَعْقَبَتْ بِالتَّنَازُلِ )
0 ( إِذَا مَا تَذَكَّرْتُ الزَّمَانَ الَّذِي مَضَى ** تَسَاقَطُ نَفْسِي إِثْرَ تِلْكَ الْقَبَائِلِ )