الصفحة 31 من 647

1 ( فَلَمَّا اسْتَقَرَّ الْحُبُّ فِي الْقَلْبِ وَانْجَلَتْ ** غيابتهُ - هاجتْ عليَّ عواذلي )

( فَيَا لَيْتَ أَنَّ الْعَهْدَ بَاقٍ ، وأَنَّنَا ** دوارجُ في غفلٍ منَ العيش خاملِ )

( تَمُرُّ بِنَا رُعْيَانُ كُلِّ قَبِيلَةٍ ** فَمَا يَمْنَحُونَا غَيْرَ نَظْرَةِ غَافِلِ )

4 ( صَغِيرَيْنِ لَمْ يَذْهَبْ بِنَا الظَّنُّ مَذْهَبًا ** بَعِيدًا ، ولَمْ يُسْمَعْ لَنَا بِطَوَائِلِ )

5 ( نَسِيرُ إِذَا مَا الْقَوْمُ سَارُوا غَدِيَّةً ** إلى كلَّ بهمٍ راتعاتٍ وَ جاملِ )

6 ( وَإِنْ نَحْنُ عُدْنَا بِالْعَشِيِّ أَضَافَنَا ** إليهِ سديلٌ منْ نقًا متقابلِ )

7 ( فويلٌ لهذا الدهرِ ، ماذا أرادهُ ** إلينا ، وقد كنا كرامَ المحاصلِ ؟ )

8 ( عَلَى عِفَّةٍ قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّهَا ** مبرأةٌ منْ كلَّ غيًّ وَ باطلِ )

9 ( وَ لكنها الأيامُ لمْ تأتِ صالحًا ** مِنَ الأَمْرِ إِلاَّ أَعْقَبَتْ بِالتَّنَازُلِ )

0 ( إِذَا مَا تَذَكَّرْتُ الزَّمَانَ الَّذِي مَضَى ** تَسَاقَطُ نَفْسِي إِثْرَ تِلْكَ الْقَبَائِلِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت