3 ( رَعَى اللَّهُ يَوْمًا قَرَّبَتْنِي سُعُودُهُ ** إلى سدةٍ تأوى إليها الأماثلُ )
( لثمتُ بها كفا ، هيَ البحرُ في الندى ** تَفِيضُ سَمَاحًا ، وَالْبَنَانُ جَدَاوِلُ )
( نَطَقْتُ بِفَضْلٍ مِنْكَ ، لَوْلاَهُ لَمْ يَدُرْ ** لِسَانِي ، وَلَمْ يَحْفِلْ بِقَوْلِيَ فَاضِلُ )
4 ( وَ لا أدعي أني بلغتُ بمدحتي ** عُلاَكَ ؛ وَلَكِنْ جُهْدُ مَا أَنَا قَائِلُ )
5 ( وَ كيفَ أوفى منطقَ الشكرِ حقهُ ** وَدُونَ ثَنَائِي مِنْ عُلاَكَ مَرَاحِلُ ؟ )
6 ( وَ حسبيَ عذرًا أنكَ الشمسُ رفعةً ** وَكَيْفَ يَنَالُ الْكَوْكَبَ الْمُتَنَاوِلُ ؟ )
7 ( لِتَهْنَ بِكَ الدُّنْيَا ؛ فَأَنْتَ جَمَالُهَا ** فلولاكَ أمسى جيدها وَ هوَ عاطلُ )
8 ( وَ دمْ للعلا ما ذرَّ بالأفقِ شارقٌ ** وَمَا حَنَّ مِنْ شَوْقٍ عَلَى الأَيْكِ هادِلُ )
9 ( وَ لاَ زالتِ الأيامُ تتلو مدائحي ** عليكَ ، ويمليها الضحى وَ الأصائلُ )