2 ( بكَ اخضرتِ الآمالُ بعدَ ذبولها ** وَ حقتْ وعودُ الظنَّ وَ هيَ مخايلُ )
( بسطتَ يدً بالخيرِ فينا كريمةً ** هيَ الغيثُ ، أوْ في الغيثِ منها شمائلُ )
( وَ أيقظتَ ألبابَ الرجالِ ؛ فسارعوا ** إلى الجدَّ ؛ حتى ليسَ في الناسِ خاملُ )
4 ( وَ ما ' مصرُ ' إلاّ جنةٌ ، بكَ أصبحتْ ** مُنَوِّرَةً أَفْنَانُهَا وَالْخَمَائِلُ )
5 ( طلعتَ عليها طلعةَ البدرِ ، أشرقتْ ** بلألائهِ الآفاقُ وَ الليلُ لائلُ )
6 ( وَأَجْرَيْتَ مَاءَ الْعَدْلِ فِيهَا ؛ فَأَصْبَحَتْ ** وَسَاحَاتُهَا لِلْوَارِدِينَ مَنَاهِلُ )
7 ( وَ لمْ يأتِ منْ أوطانهِ ' النيلُ ' سائحًا ** إِلَى( مِصْرَ )
إِلاَّ وَهْوَ حَرَّانُ سَائِلُ )
8 ( فَيَأَيُّهَا الصَّادِي إِلَى الْعَدْلَ وَالنَّدَى ** هلمَّ ؛ فذا بحرٌ لهُ البحرُ ساحلُ )
9 ( مليكٌ أقرَّ الأمنَ وَ الخوفُ شاملٌ ** و أحيا رميمَ العدلِ وَ الجورُ قاتلُ )
0 ( فَسَلْهُ الرِّضَا ، وَانْزِلْ بِسَاحَةِ مُلْكِهِ ** فثمَّ الأماني ، والعلا ، والفواضلُ )