الصفحة 27 من 647

1 ( وَأَيُّ صَنِيعٍ بَعْدَ فَضْلِكَ يُرْتَجَى ** وَأَنْتَ مَلِيكٌ فِي الْبَرِيَّةِ عَادِلُ ؟ )

( يَعُمُّ الرِّضَا مَا قَامَ بِالْحَقِّ صَادِعٌ ** وَتَبْقَى الْعُلاَ مَا دَامَ لِلسَّيْفِ حَامِلُ )

( فيا طالبًا مسعاتهُ ؛ لينالها ** رويدكَ ؛ إنَّ الحرصَ للنفسِ خاذلُ )

4 ( فَمَا كُلُّ مَنْ رَاضَ الْبَدِيهَةَ عَاقِلٌ ** وَلاَ كُلُّ مَنْ خَاضَ الْكَرِيهَةَ بَاسِلُ )

5 ( وَ لولا اختلافُ الناسِ في درجاتهمْ ** لعادلَ ' قسا ' في الفصاحةِ ' باقلُ ' )

6 ( هُوَ الْمَلِكُ الْمَكْفُولُ بِالنَّصْرِ جُنْدُهُ ** إِذَا احْمَرَّ بَأْسٌ ، أَوْ تَنَمَّرَ بَاطِلُ )

7 ( لهُ بدهاتٌ لا تغبُّ ، وعزمةٌ ** مؤيدةٌ ، تعنو إليها الجحافلُ )

8 ( فآرأوهُ في المشكلاتِ كواكبٌ ** وَهِمَّاتُهُ فِي الْمُعْضِلاَتِ مَنَاصِلُ )

9 ( تَدُلُّ مَسَاعِيهِ عَلَى فَضْلِ نَفْسِهِ ** و للشمسِ منْ نورٍ عليها دلائلُ )

0 ( فَيَا مَلِكًا عَمَّتْ أَيَادِيهِ ، وَالْتَقَتْ ** بِهِ فِرَقُ الآمَالِ وَهْيَ جَوَافِلُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت