1 ( وَأَيُّ صَنِيعٍ بَعْدَ فَضْلِكَ يُرْتَجَى ** وَأَنْتَ مَلِيكٌ فِي الْبَرِيَّةِ عَادِلُ ؟ )
( يَعُمُّ الرِّضَا مَا قَامَ بِالْحَقِّ صَادِعٌ ** وَتَبْقَى الْعُلاَ مَا دَامَ لِلسَّيْفِ حَامِلُ )
( فيا طالبًا مسعاتهُ ؛ لينالها ** رويدكَ ؛ إنَّ الحرصَ للنفسِ خاذلُ )
4 ( فَمَا كُلُّ مَنْ رَاضَ الْبَدِيهَةَ عَاقِلٌ ** وَلاَ كُلُّ مَنْ خَاضَ الْكَرِيهَةَ بَاسِلُ )
5 ( وَ لولا اختلافُ الناسِ في درجاتهمْ ** لعادلَ ' قسا ' في الفصاحةِ ' باقلُ ' )
6 ( هُوَ الْمَلِكُ الْمَكْفُولُ بِالنَّصْرِ جُنْدُهُ ** إِذَا احْمَرَّ بَأْسٌ ، أَوْ تَنَمَّرَ بَاطِلُ )
7 ( لهُ بدهاتٌ لا تغبُّ ، وعزمةٌ ** مؤيدةٌ ، تعنو إليها الجحافلُ )
8 ( فآرأوهُ في المشكلاتِ كواكبٌ ** وَهِمَّاتُهُ فِي الْمُعْضِلاَتِ مَنَاصِلُ )
9 ( تَدُلُّ مَسَاعِيهِ عَلَى فَضْلِ نَفْسِهِ ** و للشمسِ منْ نورٍ عليها دلائلُ )
0 ( فَيَا مَلِكًا عَمَّتْ أَيَادِيهِ ، وَالْتَقَتْ ** بِهِ فِرَقُ الآمَالِ وَهْيَ جَوَافِلُ )