3 ( فَكِّرْ ، لتدركَ ما أريدُ ، وإنّه ** أسمى من العيش القَصيرِ النَّابي )
( فأجابه الشحرورُ ، في غُصًَِ الرَّدى ** والموتُ يخنقه:( إليكَ جوابي )
( لا أرى للحقِّ الضعيف ، ولا صدّى ، ** الرَّأيُ ، رأيُ القاهر الغلاّبِ )
4 (( فافعلْ مشيئَتكَ التي قد شئتَها ** وارحم جلالَكَ منت سماع خطابي ' )
5 ( وكذاك تتَّخَذُ المَظَالمُ منطقًا ** عذبًا لتخفي سَوءَةَ الآرابِ )