2 ( والغِرُّ بعذره الحكيمُ إذا طغى ** جهلُ الصَّبا في قلبه الوثّابِ )
( فاكبح عواطفكَ الجوامحَ ، إنها ** شَرَدَتْ بلُبِّكَ ، واستمعْ لخطابي )
( أنِّي إلهٌ ، طاَلَما عَبَدَ الورى ** ظلِّي ، وخافوا لعنَتي وعقابي )
4 ( وتقدَّوموا لِي بالضحايا منهمُ ** فَرحينَ ، شأنَ العَابدِ الأوّابِ )
5 (( وَسَعَادةُ النَّفسِ التَّقيَّة أنّها ** يومًا تكونُ ضحيَّةَ الأَربابِ )
6 (( فتصيرُ في رُوح الألوهة بضعةً ، ** قُدُسيةٌ ، خلصت من الأَوشابِ )
7 ( أفلا يسرُّكَ أن تكون ضحيَّتي ** فتحُلَّ في لحمي وفي أعصابي )
8 ( وتكون عزمًا في دمي ، وتوهَّجًا ** في ناظريَّ ، وحدَّةً في نابي )
9 (( وتذوبَ في رُوحِي التي لا تنتهي ** وتصيرَ بَعََ ألوهتي وشبابي . . ؟ )
0 ( إني أردتُ لك الخلودَ ، مؤلَّهًا ** في روحي الباقي على الأحقابِ . . )